الحقيقة أن البدو يهتمّون بالانتماء العرقي للقبيلة لانهم لا يعرفون الانتماء للمكان وللجغرافيا، فهم كل يوم وكل موسم في بلد وفي مكان ما، ولذلك رأينا بعض من ينسبون أنفسهم هنا بشمال أفريقيا إلى قبائلهم انتهاء بهلال وسليم وبحماس وانفعال عجيب وغريب أما الارض التي تضمّهم ويعيشون من خيرها فلا شعور لديهم باي انتماء لها.
وهذا الانتماء العرقي لو تتبعوه لقادهم إلى نتائج لا تخطر على البال اولها انهم كلدانيون وثانيها انهم ليسوا عربا بالعرق لان العرب بالعرق هم نسل قحطان، وقد كتب الينا في هذا السياق الاخ العزيز أسافو من المغرب الامازيغي هذه المساهمة ودعما للتواصل بين الامازيغ ولتفعيل النقاش والحوار ها نحن ننشر مساهمته القيّمة
هل العرب عرب ؟!
هل الآسيويُّون العربُ عَرَبٌ ؟! الجوابُ العرقيُّ عن هذا السؤال الهوياتيّ هو : لا . العرب ليسواْ عرباً ! لماذا ؟! لأنّ النبي إسماعيل بن إبراهيم - الذي هو أبو العرب- ليس عربيّاً ، بل هو كلدانيّ . فكيف يستمدُّ العربُ عُروبتَهم من إنسان كلدانيٍّ لا عربي ؟! فإذا كان أَبُو العرب (النبيُّ إسماعيلُ بن إبراهيم) كلدانيّاً ، فهذا يعني ـ وَفق التحديد العرْقيّ والنَّسَبيّ للهُوية والانتماء ـ أنّ أبناءه (وَهُمْ المشارقة العرب) هُمْ كلدانيُّون وليسوا عربا، يستمدُّون هويتهم العرقية من الدّم والعرْق والأصل والنسب الكلداني لأبيهم إسماعيل بن إبراهيم بن آزَرَ الكلداني . إذن ، العرب ـ عرْقيّاً ـ ليسوا عرباً ، بل هم كلدانيُّون .
أمّا الجواب اللاَّعرْقي وغير الجيني عن السؤال الهُوياتيّ المطروح أعلاه ( هل العربُ عرب ؟َ!) ، فيقول: نَعَم ، العرب هُم عرب. لماذا ؟! لأنّ أرضهم هي أرض مشرقية عربيَّةٌ وموْطنهم الجغرافيّ هو آسيوي عربي : منطقة شبه الجزيرة العربية في غرب القارّة الآسيوية/ بلاد العرب . إذنْ ، الآسيويون العرب يستحيل ، ولا يمكن ، أنْ يكونوا عرباً إلاّ إذا ح





























