شباب تونس الأبطال الأشاوس
ها قد حصل الذي كان من سابع المستحيلات، وأحمد الله أن هذا حدث في حياتي قبل الرحيل إلى الدار الآخرة، وعلى يد نخبة الشباب، لم أصدّق نفسي وقد بلغت من الكبر عتيا مع أنّ الأمل كان يراودني طيلة حياتي وكل الذي حدث كان يساورني في قرارة نفسي إلا أنني كنت أعدّه أضغاث أحلام.
عندما عممت الأنترنت كنت أقول جاءت فرصة مخاطبة أبناء وطني التوانسة وخاصة أبناءنا من الجيل الجديد، لأنني أعرف أنهم هم المداومون على تصفّحها، وأعرف بحكم وظيفتي عقودا طويلة في التعليم أنّ جيل الشباب أقرب إلى تقبّل الجديد والتحمس له خاصة إذا كان هذا الجديد دعوة صادقة لقضايا عادلة، واتصلت بمن أثق فيهم في دول شمال أفريقيا وأرسل إليهم مقالاتي المختصرة ليتولوا هم نشرها في المدوّنة لكي تتعدد مصادرها لأنني أعرف أ


























