عندما يكون التفكير قائما على المنطق والمعقولية فمن الطبيعي أن تلتقي الأفكار وأن تتقاطع، فبعد أن كتبنا عتابا لزملائنا المؤرخين في تونس ها نحن نجد الإنصاف من أخ لا ولاء له إلاّ للحق وللحقيقة ، اقرأوا جيّدا حتى يكفّ المرجفون عن السباب والتخوين، وليعرفوا بأنّ الدكتور الورغمي ليس وحده من جهر بقول الحق، فها هو احد المنصفين يصدع بالحق، فله منا كل التقدير
المجد لإبن رُشد وابن خلدون الأمازيغيين, لماذا يا عرب؟
كتب الكاتب العربي د. فاضل الخطيب مقال ينتقد فيه سياسة العروبة و الاسلام على الانترنيت’ نعيد نشره هنا نظرا لأهميته الفكرية:
لماذا يا عرب نُنسب كل عظماء وحكماء وشرفاء البلاد التي غزوناها وعرّبناها إلى الأمة العربية الواحدة الخالدة, وننكر أصلهم القومي!
لماذا يا عرب نتبرأ من كل حثالات العرب في التاريخ القديم والمعاصر, ونُنسبهم ونُنسب ظاهرتهم إلى الاستعمار قديماً وحديثاً للإمبريالية والصهيونية و…!
لماذا يا عرب نستعمر ونغزو ذواتنا وذوات غيرنا؟
هل هو انعدام الهوية الوطنية أو القومية لدينا؟
هل هو فكر الغزو والسبي الذي ورثنا؟
ما ضرّ العرب لو قالت واعترفت لكل فردٍ متميزٍ , كبيراً كان أم صغيراً بأصله وانتمائه. لماذا لا نكون صادقين مع تاريخنا ومع أنفسنا!
نقرأ في كتاب المنجد في اللغة والأعلام ـ الطبعة الثانية والعشرون ما يلي:
"ابن رُشد (أبو الوليد محمد بن أحمد) (1126ـ1198): فيلسوف عربي وُلد في قرطبة وتوفي في مراكش…..إلخ."
ما الفرق بين "غزوات الغرب الفكرية والحضارية" وبين غزواتنا للبلاد الأخرى في أيام مجد العرب!
إذا كانت الهوية العربية والانتماء لهذه الهوية مهزوز وضعيف, فلماذا ننكر على الآخرين الانتماء لهويتهم!
لماذا نُصدّر للقوميات الغير عربية الغزالي وبن تيمية وابن لادن و…, وننكر عليهم ابن رُشد وابن طُفيل والعشرات من المفكرين الذين هم من أبناء جلدتهم وهويتهم!
نُصدّر لهم الغزالي الذي يقول في كتابه تهافت الفلاسفة "الاشتغال بالعلوم الطبيعية حرام", وننكر على الأمازيغ وعلى أنفسنا ما قاله ابن رُشد "الله لا يُعطينا عقولاً ويُعطينا شرائع م
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ