عذرا يا أصدقاءنا في بلاد الرافدين وعظّم الله أجوركم
كتبهاourghemmi ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 18:17 م
عذرا والعذر لا يكفي في حقّكم، لقد كان الجرم فظيعا، وكانت الجريمة غاية في البشاعة، وهؤلاء الذين فعلوا فعلتهم اللاإنسانية هم ضحايا الفكر البعثي الصدّامي، فقد ظلّ الفكر البعثي في تونس يؤطّر شبابنا في غفلة من مجتمعنا ظنا منه أنّ تمجيد العروبة عمل بنّاء … الخ
عندما نبّهنا في مدونتنا المتواضعة هذه إلى خطورة الفكر البعثي الشوفيني الذي يلغي هويات الشعوب الأمازيغية والآشورية والكردية … كان الكثير يرمينا بكلّ التهم المعروفة مثل عملاء الاستعمار والصهاينة … ولكن ها هو الذي حذرنا منه قد حصل وإلاّ ما الذي يجعل شابا تونسيا يقطع آلاف الكلمترات لتفجير نفسه واغتيال عشرات من يعتقد أنهم أهله وعشيرته بحجة المقاومة وأيّ مقاومة … .
الأمر أدهى وأمرّ، وزرْع خلية انتحاريين توانسة مؤشّر خطير جدّا، ولعلّ العراق ما هو إلا ساحة تجربة، والدور سيأتي على تونسنا الآمنة لتوظيف هذه الخلية في أعمال مماثلة.
يا شباب تونس هذا نداء مني ومن كل وطني مخلص أفيقوا من غفوتكم وابتعدوا عن دعاة التفخيخ والتفجير والتكفير فوطنكم الآمن ضمان كرامتكم ومعاشكم، وابحثوا عن هويتكم في تراثكم وتقاليدكم الحضارية، ويدا واحدة مع النخبة الفكرية في بلدكم لتجنيبنا الفتنة والحروب الأهلية.
ينبغي أن تتصالحوا مع تاريخكم العريق والأمة الأمازيغية أمّة سلم وحضارة، وما غزونا أحدا، وما اعتدينا على أمن وسلام أيّ شعب، وتعلموا الحكمة من الخط السياسي الحداثي لتونس تحت قيادة الرئيس زين العابدين بن علي.
Tanemmirt n’wen
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 4:55 م
أعتقد وأن هنالك تصورات حول الذات والاخر هي في حاجة اكيدة وعاجلة للتحليل والمعالجة قبل ان يفوت الاوان فالزحف الديني على عقول التوسيين والتونسيات أصبح خطرا يهدد الامن والسلامة والهوية التاريخية التونسية علىالرغم وانني اعتقدوان الهوية هي ما نستعد لبناءه لاجيال الغد
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 5:53 م
أنا مانيش فاهم شبيك ديما تجي في الأخر و تفسّدها. كل تدوينة من التدوينات متاعك توفة بالشكر لسيدك بن علي. شمدخل سيدك بن علي في حكايات أصولنا البربرية و العربية؟
ياخي ماهيش البروباغندا متاع سيدك بن علي إلّي قاعدة تتلوعب بمخاخ التوانسة زادة؟
ياخي نسيت أنو بن علي إستدعى صدام حسين البعثي لتونس عام ثمانية و ثمانين؟ و إلّي هو قاعد يلعب في ورقة العروبة و الإسلام، باش يكسب ود بوكشطة بترودولار متاع الإمارات صحابو؟
ياخي قاعدين تقاومو في الغباء و النفاق، بالغباء و النفاق و إلا شنوّة؟
ياخي قاعد يخلّص فيك؟
هيا هاني حكيت معاك لا بالعربية الفصحى، و لا بالبربرية متاعك.
بربّي إكتبلنا نص باللغة البربرية خلّينا نشوفو.
سفيان.
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 7:38 م
يا سفيان براس امك الغالية عليك اعمل مدونة ومتعنا بأفكارك خير ملي قاعد تحوس من مدونة لمدونة وشادد القرد لكل من يقول كلمة كان في بلاسطها والا موش في بلاسطها
يا أخي كيف انت ناشط لهدرجة اكتب وخلينا نقراو ونتعلمو منك
اما رد بالك عليك اخذ دروس في مبادئ وقيم الحوار قبل كل شيء
راك غلبت عليا وانا وين نمشي نلقاك وديما بلوغتك العدائية كينك شادد قول في ماتش مصيري هذاك الي خلاني ما ننشرش تعليقاتك الي ما فيها حتى فايدة كان المسخرة متاع كل يوم للتونسي الي نسى الي هو انسان وولى عايش كان لمعتقدات الردة
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 9:09 م
الاخ سفيان اهلا بيك
الاخت المحترمة الذكية المتواضعة قوية الشكيمة حادة في قول الحق
اهلا بيكم
انا مواظب على الاطلاع على مدونة الدكتور ورغمي لانني نحب تونس والتوانسة في التعقل والرزانة اللي عندهم
لكن الاخ سفيان ما عرفت من اين جاب هذا النرفزة
اللي قريتو في ها المدونة انها ليست سياسية يعني تحاول تنشر الوعي في هدوء لان الثقافة هي اللي تصنع السياسة واذا لم نعالج المسالة الثقافية فلن نوفق في انتهاج سياسة رشيدة وحكيمة
تحييد النظام شيء اساسي لاننا في الساحة الثقافية لا نريد الدخول في صراعات حمقاء مع النظم الحاكمة دون فائدة
الصراع الحقيقي هو مع الذهنيات التي لا تريد ان تتغير
ما الذي يجعل التونسي يتنكر لوطنه ويعتبر نفسه جالية عربية في شمال افريقيا وينسى انه اصيل في بلده
اتظن ان التنكر للوطن يمكن ان يسهم في شيء ايجابي كلا والف كلا
سياسة التجعيل والكتب المدرسية المزورة انتجت اجيال لا تعرف شيا عن ذاتها وتتخذ من الزحفة الهلالية المشاومة مرجعية قومية فهل هذا معقول
النفطة الثانية هي ان العروبة تسببت لنا في ردة حضارية تهدد كياننا ووجودنا انظر الخطر القادم في شكل صراع ديني من اجل الحجاب لضرب الاستقؤرار والحداثة والسياحة وزرع الفتنة في البلد
فماذا تستفيد من العروبة غير الفتن المذهبية وتصدير الارهاب والتطرف والتمذهب
اما الكتابة باللغة البربرية فليست شيئا غريبا او صعبا
وهل اطلعت على كتاب العربي بن ممو الذي وضع منه الدكتور ورغمي نسخة هنا في مدونته
يمكن ان تلتقط قناة الجزائر الامازيغية
يمكن ان تلتقط قناة BR TV التي تبث من باريس
يمكن ان تذهب الى تاكرونة اذا عندك اصدقاء وتتعلم الامازيغية لغة اجدادك وعنوان هويتك
وكفى اغترابا
الامازيغية هي المستقبل في شمال افريقيا لانها مرتبطة بالحداثة والديمقراطية اما ثقافة القومجية الاعرابية فقد فشلت في بلدانها
تحية حارة الى الاخت الذكية Mra ghabia وحاشا لله ان تكوني غبية
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 10:46 م
شكر لك يا ouldobbah وتحية حارة
بالفعل فالعرب هجموا على شمال افريقيا ليرجعوها قرونا الى الوراء ويعيدوا البربر والافارقة الى عصور ما قبل التاريخ
اما في ما يتعلق بتحييد النظام السياسي فهذا بديهي واساسي لكي نساهم في تغيير العقليات فلن يتغير اي نظام ( سياسي او اجتماعي او فكري …) من دون تغيير العقليات وتقريب الاتجاهات ودحر تصورات بالية وعقيمة
اكرر شكري لك يا ouldobbah وشكر خاص لك ياourghemmi
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 6:38 م
إلى مرا غبية،
يا مرا غبية إنت تعرف أكثر منّي إلّي حتى حد ما يلوج على الحوار في المدونات و أولهم إنت. و إلّي كل واحد قاعد يخدم في بروباغندا إيديولوجية و سياسيّة لا أكثر و لا أقل. و كيف تفيق باللعبة متاعو يتقلّق و يصنصرك. لذلك تكثر التهجّمات الشخصية. و مانيش باش نحل مدونة. و أنا بنفسي ما عادش مش نكتب تعاليق في المدونة متاعك، باش نوفّر عليك تعب التصنصير. و على كل حال لا أرى الفائدة من ذلك. و ماعادش تحكي على الإنسانية.
إلى صاحب المقال،
و من المضحك فعلا أن مدون يختم كل نصوصه بالشكر و الثناء إلى سيادة الرئيس، يدّعي في نفس الوقت أن تدوينه ليس له أي بعد سياسي.
أضن أن المشكل الأكبر من مشكلة الهويّة، هو أن العديد من التونسيين مازال ماشي في بالهم أنّو العباد الأخرين مخفّلين عندهم.
سفيان.
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 1:55 ص
شادى التونسى
والله لا اعرف كيف زلت بى قدمى ودخلت الى هذه المدونة المشبوهة..لاردعلى كمشة همل منافقين ناكرى اصولهم وهويتهم ودينهم عديمى الفائدة..دعاة الانغلاق والتنصير دوى الافكار المشبوهة معقدى من اسيادهم واهلهم شداد الافاق اعدكم ياجهلة المجتمع وفاقدى الهوية..ان لا ارد على ترهاتكم بعد الان على امل ان لا القاكم ابدا..وعروبتى وشهامتى تابى عليا ان اقع فى سب الامازيغ.. ولو انهم جزء بسيط من هذا الوطن.قرابة2% ..والحمد لله انى لا انتمى الى خضارة الاصنام والوثنية اكل وشرب عليها الزمن..مند اكثر1400سنة ولا نعرف لا شىء عنهم سوى بعض الاثار الطوبية والوثنية الذى لا زالات معششة فى رؤوسكم وراس الفتنة الورغمى….عليك باستنساخ هذه الحضارة البائدة لتجد الكاهنة وكسيلة..وترافقهم الى الجحيم اليس المرء مع من يحب…ههههههههههههههههههههههههههه
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 2:39 ص
الى شادي التونسي:
لا تبرر جهلك بحمق. اذا لم تعرف تاريخك و تاريخ اجدادك البربر المستعربين
فاسع جاهدا لكي تتعلمه.
ثانيا، بتهكمك على الامازيغ تتهكم على آلاف العلماء الافاضل الذين لم يبخلو بعلمهم عن هذه الامة ( مثال بسيط و اكيد انك ما تعرفوش: ابن عرفة الورغمي )
ما يجمعنا باهل المشرق هو الدين و ليس العرق، نحن من عرّبنا انفسنا حبّا منّا في الدين الحنيف و في توحيد الامة المحمدية.
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 9:20 م
الى شادي الحبيب،
إنّه لم تزلّ قدمك ودخلت هذه المدوّنة،بل إنّ هذه المدوّنة أزعجتك و فرضت نفسها عليك بقوّة الحقيقة و الحجّة الدّامغة الّتي مصدرها تونسي وطني ستندمون يوما على عدم الإصغاء إليه،الدّكتور الورغمي الّذي أحسّ بحرقته و غيرته على الشباب التّونسي الضّائع لهويّته الشّارب من سمّ القوميّة العربيّة،تلك القوميّة الّتي جلبت الدّمار و الخراب لأهلها العرب المشارقة الغارقين في عبادة أمريكا،فهل ستنفع هذه القوميّة التّونسيين الّذين هم عرب من الدّرجة الثّانية من وجهة نظر مشرقيّة و ضحايا مسخ هويّاتي من وجهة نظر عقلانيّة أمّا من وجهة نظر أمازيغيّة فأنتم أمازيغ فاقدي ذاكرتهم تحتاجون الصّبر منّا و التّذكير كلّ مرّة لكي تسترجعون ذاكرتكم يوما ما،فالمسألة مسألة وقت فقط لتعود طيور الحرّيّة لتغرّد من جديد فوق سماء الرّجال الأحرار، تونس البربر الأحرار الّذين لقّنو الرّومان دروساً في الحرّية.
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 8:56 م
الى شادى الذى يشدو ولايعلم ماذا يشدو هل من الواقع والمنطق أم من الخرافات والاساطير وكان بوزيد عمار عمر سوانى بلاده
أقول لك ماقاله معمر القدافى لوزراء خارجية المغاربى بان الشرق يعتبروننا عربا من الدرجة الثانية او بدرجة أقل من درجة المراقبين فى أجتماعات القمة العربية .
وأضيف لك وأنت تنتقل من قناة الى أخرى من قنوات التلفزيون المشرقية فلا تجد مطربا يتم عرض أغنية له الا أذا تغنى بلهجة المشرق من مصرية وشامية وخليجية , بينما تجد القنوات المغاربية لاتنفك من عرض لهولاء الفنانين من المشرق فأصبحنا نعرفهم أكثر مما نعرف من المغاربيين ,
أخى العزيز :- من هذه اللحظة عليك بأرتداء العباءة العربية والغترة على راسك ولاتنسى العقال وعندما تلتقى أخاك فقبله بحك الانوف وليس بتقبيل الايادى كما تفعل نساء شمال أفريقيا ورجالها أضافة لذلك تحث بلهجة خليجية أو شامية لان لهجتك الدارجة التى تتحدث بها لايفهمها أهل المشرق لانها تحتوى كلمات غريبة لاندرى ماهو مصدرها , مع تمنياتى لك بالتوفيق وأذا كان بالامكان أن يقتدى بك أقاربك وأهلك فى ذلك
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 3:49 ص
تحية طيبة…
من النادر انت تجد من غير العراقيين من يعرفوا طبيعة البعث الفاشي…
دمت بود…