تطرح مسألة الهوية في تونس كما في غيرها من بلاد البربر Berbérie إشكالية حقيقية فقد وجد البعثيون العفلقيون الأرضية سهلة للتمكين للقومجية الأعرابية في كلّ الشمال الأفريقي حيث كوّنوا طابورا خامسا لطمس تاريخ البلاد وهويتها الحضارية، ونحن نهدف إلى تنوير الجميع وإبراز الهوية الحقيقية لتونس (نا) الحبيبة


عيدكم سعيد Tfaska Nnun d’tameggast

كتبهاourghemmi ، في 18 سبتمبر 2009 الساعة: 09:38 ص

بمناسبة العيد السعيد

أنتهز هذه الفرصة المباركة لأقدّم أحرّ التهاني والتبريكات إلى كلّ الأمازيغ في الوطن وفي الشتات وعلى الأخصّ المناضلين منهم من أجل الحق والحقيقة ومن أجل إنقاذ هويتنا ولغتنا من شبح الموت الذي يهدّدها.

أخصّ بالتحية والتهنئة كل الأخوات والأخوة الذين راسلوني وشجّعوني وكذا لكلّ المواظبين على زيارة مدونتنا والاسهام فيها بآرائهم القيّمة، وأقول لهم إنّ العمر ليس فيه بقية كبيرة وسيأتي اليوم الذي أسلم فيه هذا العمل إلى الشباب المتّقد حيوية ونشاطا، ليواصل المشوار، فله ومن أجله قمنا ونقوم بهذا الجهد المتواضع.

عاشت تونسنا في أمان واستقرار

وليكن الشعار:

جميعا من أجل تصحيح التاريخ التونسي

جميعا من أجل هوية أمازيغية لكل التونسيين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “عيدكم سعيد Tfaska Nnun d’tameggast”

  1. ايها الحمار العربي يا عبد صهيون و يا ذليل امريكا هذه مسالة هوية لا يمكن لعقلك العربي ان يستوعبها فعقلك العربي الجاهلي متحجر و لا يفكر سوى في الملذات الجنسية. نحن ندعم الورغمي و تونس ارض امازيغية و اذا كنت تخال نفسك عربي فعليك الخروج من البلاد .

  2. لكل العروبيين عبيد الصهاينة و الاماركيين:
    اشتموا اسيادكم بعيدا عن ارضهم . ان اردتم شتمنا فلتخرجوا من بلادنا الامازيغية و تحية الى البطل الورغمي



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

  

"... وأمّا تخَلُّق البربر بالفضائل الإنسانية، وتنافُسهم في الخلال الحميدة، وما جُبلوا عليه من الخُلُق الكريم...، من عزّ الجوار، وحماية النزيل، والوفاء بالقول والعهد، والصبر على المكاره، والثبات في الشدائد، ... فلهم في ذلك آثار ينقلها الخلف عن السلف ... وحسْبُك ما اكتسبوه من حميدها، واتّصفوا به من شريفها، أنْ قادتهم إلى مراقي العزّ، حتّى علت على الأيدي أيديهم... وما كان للبربر من آثار ما يشهد أخباره كلّها بأنّهم جيل عزيز على الأيّام، وأنّهم قوم مرهوب جانبهم، شديد بأسهم، كثير جمْعهم، مضاهون لأمم العالم وأجياله من العرب والفُرْس والروم."   ابن خلدون(العبر)

 

إذا أردت أن تلغي شعبا ما ، ابدأ بشلِّ ذاكرته التاريخية، ثم الغ ثقافته وتاريخه واجعله يتبنى ثقافة أخرى غير ثقافته  واخترع له تاريخا آخر غير تاريخه واجعله يتبنَّاه ويردِّده... عندئد ينسى هذا الشعب من هو؟
وماذا كان ؟ 
وبالتالي ينساه العالم

 ... هوبل