رواد المدوّنة ، وداعا
كتبهاورغمي الورغمي ، في 12 أغسطس 2011 الساعة: 21:40 م
شباب تونس الأبطال الأشاوس
ها قد حصل الذي كان من سابع المستحيلات، وأحمد الله أن هذا حدث في حياتي قبل الرحيل إلى الدار الآخرة، وعلى يد نخبة الشباب، لم أصدّق نفسي وقد بلغت من الكبر عتيا مع أنّ الأمل كان يراودني طيلة حياتي وكل الذي حدث كان يساورني في قرارة نفسي إلا أنني كنت أعدّه أضغاث أحلام.
عندما عممت الأنترنت كنت أقول جاءت فرصة مخاطبة أبناء وطني التوانسة وخاصة أبناءنا من الجيل الجديد، لأنني أعرف أنهم هم المداومون على تصفّحها، وأعرف بحكم وظيفتي عقودا طويلة في التعليم أنّ جيل الشباب أقرب إلى تقبّل الجديد والتحمس له خاصة إذا كان هذا الجديد دعوة صادقة لقضايا عادلة، واتصلت بمن أثق فيهم في دول شمال أفريقيا وأرسل إليهم مقالاتي المختصرة ليتولوا هم نشرها في المدوّنة لكي تتعدد مصادرها لأنني أعرف أن استخبارات النظام أنشأت فريقا يتابع ما ينشر في الانترنت وهي لا ريب ستبحث عمن يقف وراء مدونتنا وهو ما حدث فعلا، غير أن رسائل الشتم والتهديد التي كانت تصلني كانت في صالح المدوّنة لأن هذه الرسائل تصفني بالصهيوني وعميل الغرب الكافر وأنني مغربي وأحيانا جزائري وأن تونس ليس فيها قضية أمازيغية … الخ وكان المصابون باللوثة البعثية أقسى وأشدّ تطرفا حتى من بوليس النظام، وسيظل هؤلاء هم الخطر الذي يهدد تونس لأنهم يتحالفون مع المتطرفين الإسلاميين الذين تقودهم الوهابية ولذلك أتمنى أن ينتبه الشاب إلى خططهم وشرورهم.
لقد جربت استخبارات بن علي استدراجي عبر أعوانها من الصحافيين الذين راسلوني لأجراء أحاديث معي وطلبوا مني رقم الهاتف … الخ، وانتحل بعضهم اسمي، وسرق ايميلي لاستعماله للإساءة إلي وصرف أنظار الشباب عن مدونتي …. الخ، وقد تنبهت إلى كل خططهم الجهنمية فلم أمكِّنهم من شيء.
لقد حققت المدوّنة الغرض الذي أنشئت من أجله، وأنا اليوم أعتبر نفسي سعيدا وأنا أرى الحركة الأمازيغية في تونسنا الحبيبة تخرج إلى النور وتعلن عن نفسها في وضح النهار ويتبناها شباب يمتلك الإرادة والثبات والكفاءة وحب الوطن فلهؤلاء أنحني احتراما لهم ولشهداء الحرية والكرامة.
المجد والخلود لشهداء تونس.
* أما وقد أصبح للأمازيغية جمعيتها، ورجالها ونساؤها، فإني أعتبر دوري قد انتهى وهذه آخر مقالة لي في هذه المدونة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 21st, 2011 at 21 أغسطس 2011 6:24 ص
لا أعتقد بأننا سنخسر قلما نيرا أضاء سماء تونس بما أبدعه من كتابات … فنحن بحاجةإلى المزيد يا استاذنا الكريم ….. وما أكثر الظلام الذي يحتاج إلى بصيص من نور ؟
أغسطس 31st, 2011 at 31 أغسطس 2011 12:04 م
نتأسف على توقفك عن كتابة مواضيعك الشيّقة
نتمنى لك دوام الصحة والعافية
دكتور
هل يمكن أن تجمع مواضيعك وتنشرها في كتاب يكون شاهدا على النضال الأمازيغي في تونس ؟
سبتمبر 2nd, 2011 at 2 سبتمبر 2011 4:28 م
ما دمت حريصا على ثقافتك الأمازيغية، وإن كنت متأكدا أن لك أرضية في تونس، لماذا لا تخاطبنا بلغتك الأمازيغية
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
?????!!!!!!!!!!!!!!?
????????????????????
سبتمبر 3rd, 2011 at 3 سبتمبر 2011 5:38 م
RAMZY
هل تفهم الامازيغية ايها المستلب … الامازيغي يتقن العربية والفرنسية وطبعا لغته الامازيغية
لماذا الاستفزاز دائما هو اداة المعربزين ؟؟؟؟
سبتمبر 16th, 2011 at 16 سبتمبر 2011 11:53 ص
أنا إسمي حسين الورغمي من مدنين…للأسف لا اعرف قبيلتي و لا أعرف هل انا عربي ام أمازيغي خاصة و أن لقبي هذا ليس هو لقبي الأصلي و يوجد من يقول اني من التوازين و من يقول ليسنا توازين.المهم أن العرش المصغر هو أولاد عون الله في الجنوب التونسي و في مدنين بالتحديد.فمن يساعدني؟أرجو إرسال رسالة عبر الإيميل التالي
houwerg1432@live.fr
أو عبر الفيسبوك
houwerg@live.com
و شكرا
سبتمبر 24th, 2011 at 24 سبتمبر 2011 12:24 ص
عاشق شمال إفريقيا
مبروك لكم الانتصار يا دكتور، نحن نشهد لك المغامرة بحياتك من أجل القضيّة الأمازيغيّة في تونس في عهد الدّيكتاتوريّة المطلقة، من كان يصدّق أن يسقط بن علي و ينعقد الكنكرس الأمازيغي في عاصمة تونس الخضراء،كم جميل أن تلقي كلمتك هناك يا دكتور.