. نعرف أن المقولة الشهيرة : من جهل الشيء عاداه هي التي تصْدُق على الكثير ، ومن الطبيعي أن يقابل موضوع الهوية الأمازيغية في تونس المستعربة أكثر من غيرها بهذا التشنج والاستغراب، حتى أنّني قرأت أخيرا تعليقا لأحدهم بعنوان غرائب الزمان : تونس أمازيغية.
هذا القارئ نموذج للمئات بل للآلاف من أبناء وطننا الذي عاشوا على امتداد أجيال على التغريبة المشأومة وعلى بطولات الفاتحين واعتبروا أنفسهم - وهم ضحايا أغلوطة - منحدرين :
1- مرّة من بعض أولئك "الفاتحين" الذين حولوا الفتح في جانبه العسكري إلى تقتيل وسبي وأسر وجزية وفيء أكثر منه دعوة إلى إيمان برسالة سماوية.
2- ومرّة أخرى من أخلاط من المغامرين وقطاع طرق تحت مسمّى بني هلال .
فهل تقوم هوية أمّة عريقة مثل الأمة التونسية على غزو عسكري متدثّر بالدين مرّة وعلى اكتساح قطّاع طرق مرّة ثانية.
أمّا الجريمة الكبرى فهي الطمس التامّ لوجود شعب تونسي أمازيغي بمكوّناته الديمغرافية والثقافية واللغوية والحضارية حتّى أصبح التونسي اليوم ينافح عن انتماءات وهمية بعيدة عنه بآلاف الكلمترات
سنشرع في رفع كل ما نتحصل عليه من دراسات وكتب في موضوع الهوية واللغة والحضارة الأمازيغية لتتمكنوا من تحميلها بالنقر على الروابط
قراءة ممتعة ومفيدة
ونرجو ممّن له نسخة إلكترونية من كتاب أو دراسة في موضوع التاريخ والهوية والثقافة الامازيغية عموما أن يزوّدنا بها لإدراجها هنا لتعميم الفائدة ولمحاربة الجهل عدو العقل والتقدّم والإنسانية
ومن المراجع المطلوبة هذه الكتب :
- BASSET, R., 1883 : " Notes de lexicographie berbère ". Journal Asiatique,
المزيد