تطرح مسألة الهوية في تونس كما في غيرها من بلاد البربر Berbérie إشكالية حقيقية فقد وجد البعثيون العفلقيون الأرضية سهلة للتمكين للقومجية الأعرابية في كلّ الشمال الأفريقي حيث كوّنوا طابورا خامسا لطمس تاريخ البلاد وهويتها الحضارية، ونحن نهدف إلى تنوير الجميع وإبراز الهوية الحقيقية لتونس (نا) الحبيبة


أرشيف: يوليو, 2008

في اصول وهوية الأمازيغ

كتبهاourghemmi ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 14:27 م

التصنيفات :  غير مصنف

أخواتي زائرات إخواني زوار المدوّنة الأعزّاء Azul fellakunt d'fellawen نقدّم إليكم أدناه دراسة قيّمة نرى أنّها ذات أهمّية كبيرة بخصوص السجال الحاصل في موضوع الهوية الأمازيغية لتونس، وندعوكم إلى الشروع في تكوين مكتبة أمازيغية ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

الموقف من الأمازيغية بين الاستعداء وسوء التقدير وقليل هم المتفهّمون

كتبهاourghemmi ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 17:38 م

التصنيفات :  غير مصنف

في قراءة للردود والتعاليق التي سجّلها زوار المدوّنة  الكرام نلاحظ أنّ هؤلاء ينقسمون في مواقفهم بين تيارات مختلفة ومن هذه التيارات : تيار الاستعداء ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

عندما يخذلك أخوك

كتبهاourghemmi ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 16:53 م

التصنيفات :  غير مصنف

إن  الهجمة الأعرابية القومجية البعثية على تونس وعلى بلدان الشمال الأفريقي هي أشرس هجمة في تاريخ الانسانية، وقد استغربنا كيف أنّ أكاديميا تونسيا في وزن المختار العرباوي  يذهب إلى دمشق لتقديم ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

لا هوية لتونس غير هويتها الأمازيغية

كتبهاourghemmi ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 12:56 م

التصنيفات :  غير مصنف

البادرةالطيّبة وحجْب الحقيقة بقدر ما سُررنا بالمنهج الذي أطلقه فخامة الرئيس زين العابدين بن علي، لجسّ نبض الشباب التونسي ولوضع سياسة رشيدة تقوم على سبر الآراء ورصْد الطموحات التي تثير الهمم، ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

اقتراح مهرجان غنائي أمازيغي تونسي

كتبهاourghemmi ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 08:10 ص

التصنيفات :  غير مصنف

الاستلاب الذي يؤسَف له  حقيقة في تونس اليوم ، هو ظهور جيل مستلَب لا شيء يربطه بتونس ، سوى أنّه مثل نزيل فندق ، يعني تونس لديه هي مكان للنوم أمّا المشاعر ... المزيد...
-----------------------------------------------------------